الدورات التكوينية
لا
يستطيع المرء أن يتجاهل المزايا المتعددة للدورات التكوينية أو يقلل من شأنها، حيث
أصبحت تشكل أهمية كبرى في سُمو النفس والبحث عن ما هو أجود وأفضل، وهي في الواقع
تقي المكون من ضعف تطوره وجهله بذاته، ولكن عند الخوض في غمار التكوين يجب علينا
أولاً أن نطرح عدة تساؤلات تكشف الستار عن ما نجهله من أسرار الدورات التكوينية
وما لها من أهمية في العمل الاجتماعي, ومن أبرز هذه التساؤلات:
ماهي الدورات التكوينية وما هي أسرارها؟
إن
الدورات التكوينية هي دورات تقدم مهارات ومعارف جديدة للمتكون تعمل على تطوير ذاته
والإرتقاء بها، أما أسرارها: فهي ليست أمراً حديثا ولكن الجديد أن التكوين قد أصبح
علماً مستقلاً الآن له طرق خاصة لجمع الأفكار وكتابتها بطريقة منهجية سهلة التعليم
والتعلم والتدرب عليها. وقد أعدت لها برامج متخصصة تنطوي على خطوات عملية تعمل على
إكساب المتكون مهارات ومعارف طبقاً لهدف محدد في أي مجال من مجالات الحياة.كما أن
التدريب لا ينفصل عن التعليم فلا يتم التعليم إلا بممارسته في الحياة اليومية.
أهم أهداف الدورات التدريبية:
1.
إعداد فاعلين جمعويين قادرين على الاستجابة السريعة للتغيرات ومواكبة التطورات
التي تحدث في بيئة العمل الجمعوي.
2. استخدام أفضل الطرق في حل مشاكل العمل الجمعوي.
3. تحقيق أعلى المستويات من الأداء في العمل الجمعوي من خلال الأساليب المتطورة والموارد البشرية القادرة على التجديد والإبداع.
أهم السياسات المتبعة عند تصميم الدورات التكوينية:
2. استخدام أفضل الطرق في حل مشاكل العمل الجمعوي.
3. تحقيق أعلى المستويات من الأداء في العمل الجمعوي من خلال الأساليب المتطورة والموارد البشرية القادرة على التجديد والإبداع.
أهم السياسات المتبعة عند تصميم الدورات التكوينية:
1.
المستوى التعليمي والثقافي والاستيعابي للمتكون.
2. علاقة الدورة التكوينية بالنوع الوظيفي للمتكون.
3. تحديد المهارات والمعارف التي يجب إكسابها للمتكون من الدورة التكوينية.
4. ملائمة الدورة التكوينية لظروف الحياة الاجتماعية الخاصة بالمتكون.
5. تحديد الإمكانيات المتاحة لتنفيذ البرنامج.
6. مكان وزمان انعقاد الدورة التكوينية.
7. المدة الزمنية لتنفيذ الدورة التكوينية.
2. علاقة الدورة التكوينية بالنوع الوظيفي للمتكون.
3. تحديد المهارات والمعارف التي يجب إكسابها للمتكون من الدورة التكوينية.
4. ملائمة الدورة التكوينية لظروف الحياة الاجتماعية الخاصة بالمتكون.
5. تحديد الإمكانيات المتاحة لتنفيذ البرنامج.
6. مكان وزمان انعقاد الدورة التكوينية.
7. المدة الزمنية لتنفيذ الدورة التكوينية.
التحديات التي تواجه انعقاد الدورات التكوينية:
1.التمويل: العديد من
مؤسسات الدولة قامت بتقليص ميزانية الدورات التكوينية نتيجة للاوضاع الاقتصادية.
2.عدم وجود معايير محددة للحكم على مدى نجاح أو فشل الدورات التكوينية: فلا يوجد معايير دقيقة يمكن من خلالها قياس آثار التكوين ونتائجه.
3.طبيعة نشاط المؤسسات : فكلما زاد تنوع النشاط الذي تقوم به المؤسسات كلما زاد حجم إدارة التكوين وحظت الدورات التكوينية بإهتمام وعناية .
4. دعم ومساندة الشركاء : يزيد دعم ومساندة الشركاء من أهمية الدورات التكوينية حيث تتأثر هذه الدورات بدرجة دعم الإدارة العليا لها من عدمه.
5.عدم توافر المكونين المحترفين : فأحياناً يكون القائمون على التكوين هم أنفسهم السبب الرئيسي لانهيار مكانته بسبب ضعف القدرات الشخصية والإدارية لديهم.
6. صعوبة تحديد المشكلات وما تحتاجه من الدورات التكوينية:
حيث
أن الدورات التكوينية ليست هي الحل الأمثل لجميع المشاكل في العمل الجمعوي فقد
ترجع هذه المشاكل إلى سوء الاختيار والتعيين. ومما لا يخفى علينا أن إهمال الدورات
التكوينية يأتي بنتائج غير محمودة على المدى البعيد فيما يخص مستويات الإنتاجية
والربحية للمؤسسات الاجتماعية، فالدورات التكوينية ليست فقط استثمار في المورد
البشري ولكنها تؤدي إلى ارتفاع مستويات الربح ، مما يؤدي بدوره
إلى استمرار التفوق وبقوة وخصوصا في الظروف الاقتصادية الصعبة.2.عدم وجود معايير محددة للحكم على مدى نجاح أو فشل الدورات التكوينية: فلا يوجد معايير دقيقة يمكن من خلالها قياس آثار التكوين ونتائجه.
3.طبيعة نشاط المؤسسات : فكلما زاد تنوع النشاط الذي تقوم به المؤسسات كلما زاد حجم إدارة التكوين وحظت الدورات التكوينية بإهتمام وعناية .
4. دعم ومساندة الشركاء : يزيد دعم ومساندة الشركاء من أهمية الدورات التكوينية حيث تتأثر هذه الدورات بدرجة دعم الإدارة العليا لها من عدمه.
5.عدم توافر المكونين المحترفين : فأحياناً يكون القائمون على التكوين هم أنفسهم السبب الرئيسي لانهيار مكانته بسبب ضعف القدرات الشخصية والإدارية لديهم.
6. صعوبة تحديد المشكلات وما تحتاجه من الدورات التكوينية:

محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات