التعريف بالمشروع :
يهدف المشروع إلى توفير المزيد من الخيارات للنساء العازبات و تغيير نظرة المجتمع بحكمه القاسي على هذه الفئة، فأكثر من 150 طفلا يولدون يوميا خارج مؤسسة الزواج أي بمعدل 30000 ولادة سنويا لأمهات عازبات، لذا كان لزاما علينا تحسيس الدولة بضرورة اعترافها بهذه الظاهرة وضرورة مواجهتها، بعيدا عن “سياسة النعامة” التي تنتهجها تجاه هذه القضية .فالكثيرات ممن يلدن خارج إطار الزواج تتخلى عنهن أسرهن ثم المجتمع ثم القانون رغم وجود بنود قانونية تسمح بالتصريح بالأطفال في الحالة المدنية بصفة الأم العزباء. (أمهات يواجهن الإقصاء، والرفض، والتمييز والاستغلال).
يهدف المشروع إلى توفير المزيد من الخيارات للنساء العازبات و تغيير نظرة المجتمع بحكمه القاسي على هذه الفئة، فأكثر من 150 طفلا يولدون يوميا خارج مؤسسة الزواج أي بمعدل 30000 ولادة سنويا لأمهات عازبات، لذا كان لزاما علينا تحسيس الدولة بضرورة اعترافها بهذه الظاهرة وضرورة مواجهتها، بعيدا عن “سياسة النعامة” التي تنتهجها تجاه هذه القضية .فالكثيرات ممن يلدن خارج إطار الزواج تتخلى عنهن أسرهن ثم المجتمع ثم القانون رغم وجود بنود قانونية تسمح بالتصريح بالأطفال في الحالة المدنية بصفة الأم العزباء. (أمهات يواجهن الإقصاء، والرفض، والتمييز والاستغلال).
الإطار
الشرعي:
يقول الله سبحانه و تعالى : ( إِلاَّ مَنْ تَابَ وَ ءَامَنَ
وَ عَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولئِكَ يُبدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنات
وَ كَان اللهُ غَفُوراً رَحِيماً ) [ الفرقان : 70 ]
الأهداف:
· تأسيس مركز
الاستماع للأمهات العازبات
·
تحقيق
التعايش و السلم و الكرامة من خلال دعم التكوين المساعد على خلق فرص للشغل
·
معالجة
الاسم بالنسبة للطفل الذي يشكل عائقاً للعديد من الأطفال في مسيرتهم الحياتية.
·
تحسيس المتعلمات بأن
كنز عمرها و أمان مستقبلها هو عفتها من خلال ندوات أو عروض أو المساهمة في خلايا
الإنصات داخل المؤسسات
·
توعية الآباء و الأمهات
بضرورة توثيق الزواج لكبح جماح هذه الظاهرة
ساهم في
هذا المشروع واملأ هذه البيانات:

محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات