كلمة اللجنة التحضيرية للجمع العام التأسيسي للإئتلاف المحلي لجمعيات المجتمع المدني لدعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية بسيدي سليمان
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
أما بعد
بداية أود أن أتقدم أصالة عن نفسي و نيابة عن باقي زملائي في اللجنة التحضيرية بالشكر الجزيل لكل من ساندنا و دعمنا من أجل ترجمة فكرتنا على أرض الواقع بعدما كانت فكرة يصعب تحقيقها .
إن المجتمع المدني اليوم ما فتئ يصنع مستقبله بنفسه خلافا لما كان عليه الوضع سابقا فالمجتمع المدني الآن استطاع أن يقلب الموازين في عديد المجالات، و من هنا تبلورت فكرة حمل المشعل و العمل من أجل الصالح العام و من أجل المساهمة في دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية بمدينتنا الحبيبة.
فاخترنا طريقة الدعوة إلى إئتلاف المجتمع المدني الغيور على مدينته و الانتظام داخل إطار قانوني وعيا منا بالدور الذي يلعبه المجتمع المدني اليوم كشريك أساسي للمؤسسات الحكومية من أجل النهوض بالمجتمعات و التوحد لتحقيق تنمية مستدامة و الدفاع عن مصلحة المواطن.
و بالفعل فبعد عديد الاجتماعات و المشاورات فيما بيننا خلصنا إلى بناء تصور للائتلاف كان عنوانه الرئيسي هو النهوض و المساهمة في دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية عبر توحيد الجهود و ترجمة أفكارنا النبيلة لإيجاد فرص للدعم مع شركائنا و كافة المتدخلين. كما لم نغفل الجانب الأهم في هذا التصور وهو المساهمة في تطوير قدرات المستفيدات و المستفيدين من مؤسسات الرعاية الاجتماعية .
و في الأخير اللجنة خلصت إلى فرز مجموعة للمتابعة التي ستعمل على تشخيص وضعية المؤسسات ووضعها كأرضية للاشتغال مع تشجيع الإئتلاف لكل الحضور على طرح أفكار بناء للسير قدما بهذه البادرة .
على العموم فان فكرة تأسيس الإئتلاف لم تأت من فراغ فإضافة للعوامل السالفة الذكر فإن التشجيع الذي لقيناه من عديد الأشخاص دفعنا إلى التشبت بفكرتنا و عدم النزوح عنها بغية استثمار قدراتنا داخل المدينة خدمة للصالح العام.
هذا الشيء الذي من شأنه إغناء تجاربنا السابقة داخل الهيئات المدنية و جعلنا أكثر تكوينا لكي نقدر على تحمل مسؤوليتنا و نحن كلنا إيمان بأهمية العمل الجمعوي كنواة لتكوين أجيال الغد.
هذه رهانات طرحناها على أنفسنا لنقيس بها مدى استعدادنا و تأهبنا لصعاب الحياة آملين من الله تعالى آن يوفقنا لما يحب و يرضى من الخير.
وكما أجدد شكري لكل من ساندنا و دعمنا كي نجتمع في هذا اليوم العظيم ، وأطلب من الجميع أن لا يكفوا عن دعم المكتب المسير و إغناءه بالأفكار. صحيح أننا لا نملك الحكمة و الخبرة و لكننا نملك ما هو أقوى من ذلك نملك الشجاعة لتحمل المسؤولية و نملك الإصرار على النجاح و نملك ثقتكم التي هي تاج على رؤوسنا.
شكرا لحضوركم اليوم لأنكم بهذا الحضور أثبتم أننا على صواب و أننا على درب النجاح سائرون لكن لا تنسوا أننا لا نساوي بدونكم شيئا و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
حرر بسيدي سليمان في 05/01/2017
عن اللجنة التحضيرية عبد الخالق الأحمر

محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات